تشير عدة تجارب سريرية عشوائية نُشرت بين يناير وأبريل 2026 إلى انخفاض بنسبة 14 إلى 22% في خطر الوفاة لدى المشاركين الذين استهلكوا ما لا يقل عن 20 إلى 30 مل من زيت الزيتون يومياً، مع تحسّن ملموس في مؤشرات الالتهاب.
ما توصلت إليه الأبحاث
الفترة المثلى المحددة للاستهلاك — نحو 20 إلى 30 مل يومياً — تبدو متسقة عبر عدة تجارب من 2026. وجد الباحثون أيضاً أن زيت الزيتون البكر الممتاز بمحتوى بوليفينول يفوق 250 ملغ/كغ يقدم أهم الفوائد.
مقاربة مهمة
اتّبع معظم المشاركين في الدراسة أيضاً نظاماً غذائياً من النمط المتوسطي وحافظوا على عادات نمط حياة صحية أخرى — ما يعني أن استهلاك زيت الزيتون يعمل بالتكامل مع الجودة الغذائية الإجمالية، وليس كبديل عنها.
أسئلة شائعة
ما كمية زيت الزيتون التي يجب أن أستهلكها يومياً للحصول على فوائد صحية؟ تشير أبحاث 2026 الحالية إلى 20-30 مل (نحو 1.5-2 ملعقة كبيرة) يومياً كنطاق مرتبط بفوائد ملموسة.
هل يوفر أي زيت زيتون هذه الفوائد، أم فقط الدرجات عالية البوليفينول؟ ارتبطت أقوى التأثيرات بالزيوت التي تحتوي على بوليفينول يفوق 250 ملغ/كغ.
المصدر: ScienceDaily، المجلس الدولي للزيتون

